السبت، 7 سبتمبر 2013

الحشرات تكشف جرائم التعذيب والاغتصاب

الحشرات تكشف جرائم التعذيب والاغتصاب

Large

عالم مصري يتوصل لإختراع جديد يتمثل بالاستعانة بالحشرات للكشف عن الجرائم وخصوصاً تلك المتعلقة بالتعذيب والاغتصاب.
حيث توصل الدكتور علي رسمي إلى كشف جديد يمكن من خلاله استخدام الحشرات كدليل إدانة على حدوث الجرائم بحسب وكالة الأنباء الكويتية.
ووفقاً للدكتور علي: "في سابقة تعد الأولى من نوعها تم استخدام أنواع معينة من الحشرات في الطب الشرعي للتعرف على آثار التعذيب في الأشخاص الأحياء منهم والأموات وكذلك التوصل للجاني في جرائم الاغتصاب حتى ولو أسفرت عن وفاة الضحية".
يعتمد الكشف الجديد على تحليل السائل الداخلي لبعض الحشرات التي تتواجد بجوار أو على جسم الشخص الذي تم تعذيبه ومن خلال نتائج التحليل يمكن الاستدلال على أن هذا الشخص توفي نتيجة التعذيب أم لا أو اذا كان مقيد اليدين أو تم ربط عينه بشريط.
وأضاف أنه بتحليل هذه الحشرات وتتبع دورة حياتها يمكن أيضا الكشف عن جرائم الاغتصاب وتحديد هوية الجاني حتى ولو أدت جريمته الى وفاة الضحية.

الخميس، 5 سبتمبر 2013

جرائم بشعة لم تسمع عنها من قبل

جرائم بشعة لم تسمع عنها من قبل

Large

سمع أغلبنا الكثير من القصص عن أشخاص وصلوا ببشاعتهم إلى أبعد المستويات في تنفيذجرائمهم، ونعرض لك الآن خمسة من بين أبشع الجرائم التي لم يسمع أحد عنها من قبل.

 

1) كازار بيتر أي (CZAR PETER I)

اكتشف هذا الشخص خيانة زوجته كاترينا مع أحد الرجال، وقام كازار بإحضار الرجل الخائن وقتله أمام زوجته كاترينا، ولم يتوقف عند هذا الحد فقد قام بقطع رقبة ذلك الشخص واحتفظ برأس الخائن في محلول، ووضعها في غرفة نومه هو وزوجته.

 

2) إليزابيث باثوري (ELIZABETH BATHORY)

ولدت هذه الكونتيسة عام 1560 في المجر، وكانت مجرمة من أبشع ما يكون، فبعد وفاة زوجها قامت مع مجموعة من حاشيتها بقتل مئات الفتيات والشابات حتى وصل عدده إلى 650 فتاة، وقتل الكونتيسة إليزابيث وحدها 80 فتاة بدافع شرب دمائهن من أجل أن تصبح أصغر في السن وشابة.

 

3) ألفريد باكر (ALFRED PACKER)

ولد ألفريد الشخص في ولاية بنسلفانيا في أميركا، وأدين هو وزوجته بأول جريمة في أميركا لها علاقة بأكل لحوم البشر وذلك عام 1873، وقتل هذا الشخص أكثر من 21 ضحية ولم يكتف بقتلهم فقط ولكنه أكلهم بالكامل.

 

4) جون واين جاكي (JOHN WAYNE GACY)

اشتهر هذا القاتل بلقب "السفاح المهرج" واتهم باغتصاب وقتل 33 من الأطفال والشباب أيضاً، وذلك في الفترة ما بين 1972 إلى 1987. واكتسب لقب المهرج لأنه كان بالفعل يعمل كمهرج واستغل هذا العمل في الإيقاع بالأطفال الصغار لكي يرتكب جرائمه.

 

5) هارول شيبمان (HAROLD SHIPMAN)

قام هذا الطبيب المجرم بارتكاب 218 جريمة قتل، وعاش السفاح في الفترة ما بين 1946 و 2008. وبشاعة جرائم هذا الطبيب كانت في الطريقة التي يقتل بها ضحاياه، حيث كانت كل ضحاياه من المرضى الذي يتلقون العلاج عنده، وكان يخدرهم بالهيروين ثم يستخرج لهم شهادة وفاة دون وفاتهم، ثم يقوم بخصي الضحايا ويقوم بتشريحها، وكان 80% من ضحاياه نساء.

اعتقال "مصاص دماء" يدعي أن عمره 500 عام


ألقت الشرطة في ولاية تكساس الأمريكية القبض على رجل اقتحم شقة سيدة وهجم عليها أثناء نومها وقام بعضّها وشرب دمها.

وذكرت صحيفة "هيوستين كرونيكل" أن "الشرطة اعتقلت الشاب لايل مونرو بينسلي (19 عاماً) بتهمة السطو مع النية بالأذى بعد أن أقتحم شقة امرأة في مدينة غلافستون في تكساس".
وهاجم بينسلي المرأة وهو يئن وعضها ثمّ ضربها على رأسها وحاول جرها خارج الغرفة قبل أن تتمكن من تحرير نفسها، فركضت إلى المرآب نحو سيارة أحد جيرانها.
وقال بينسلي أثناء التحقيق معه ""أنا مصّاص دماء وأنا على قيد الحياة منذ 500 سنة"، مشيرا إلى أنه "هاجم المرأة لأنه بحاجة إلى أن يأكل".
من جهته، المسؤول في الشرطة دانيال أريكسون إن " بينسلي كان يتوسل لنا لنقيده لأنه لا يريد قتلنا"، موضحا أن "بينسلي لم يكن تحت تأثير المخدرات".

اشهر 10 سفاحين وقتلة في القرن العشرين


هؤلاء القتلة والسفاحين همفي الأصل من المختلين عقلياً، القتل عندهم نوع من أنواع المتعة على المستوى الشخصي. والقائمة التالية تلقي الضوء على أشهر الشخصيات السيكوباتية في العالم التي تعشق القتل وسفك الدماء.

Large
1

بيدرو ألونسو لوبير

قتل ما يزيد عن 300 شخص وهو يحمل لقب سفاح الإنديز، ففي عام 1978 مارس هذا السفاح القتل بلا رحمة في 100 امرأة في بيرو ثم هرب إلى الإكوادور. وقد تم الكشف مؤخراً عن مقبرة جماعية قام بإنشائها ليدفن فيها ضحاياه من النساء.
Large
2

هنري لي لوكاس

كان هذا السفاح يتباهى بأنه قتل ما يزيد عن 3 آلاف ضحية إلا أن الأرقام الحقيقية كشفت عن أنه لم يقتل سوى 100 ضحية. لقد اعتاد ممارسة القتل مرة كل يومين، ولكنه مات أثناء سجنه عام 2001.
Large
3

برونو لودكيه

كان عمره 18 سنة عندما قام بقتل ما لا يقل عن 85 امرأة، وكان ذلك في عام 1927، ولم يكن يمر يوم دون أن يهاجم امرأة وينتهك حرمتها فقد كان يعشق طعن المرأة بعد الاعتداء عليها جنسياً. وكان مصيره الاحتجاز في مصحة عقلية وتوفي عام 1944 بسبب خطأ في إحدى التجارب المعملية التي كان يجريها عليه الأطباء خاصةً وأنه كان حقلاً للتجارب العلمية على البشر.
Large
4

أندريه تشيكاتلو

وهو روسي الجنسية، قام بقتل ما يقرب من 53 امرأة وعدد مماثل من الأطفال خلال فترة 15 سنة بدأت من عام 1991، وكان معظم ضحاياه من أطفال الشوارع ومن لا مأوى لهم. اتسمت جرائمه بالعنف والقسوة فقد كان يطعن ضحيته بأكثر من 25 طعنة لإشباع رغباته الجنسية الشاذة.
Large
5

جيرالد ستانو

خلال الفترة من عام 1973 وحتى عام 1980 كان معظم ضحاياه من المومسات إلا أن الغريب أنه لم يعتد جنسياً على أي من ضحاياه. لقد كان يكتفي بالطعنات أو الخنق حتى جحوظ العينين. تم تنفيذ حكم الإعدام فيه عام 1998 على الكرسي الكهربائي.
Large
6

موشيه سيتول

قام هذا القاتل الجنوب أفريقي باغتصاب 40 امرأة وقتل 38 ضحية خلال عام واحد. وألقي القبض عليه عام 1997 وصدر الحكم بسجنه 2400 سنة. وهو الآن يعاني من مرض الإيدز داخل السجن.
Large
7

جاري ريدجواي

اشتهر بلقب قاتل النهر الأخضر، الذي قام بقتل 50 امرأة خلال عامين في مدينة سياتل بولاية واشنطن. وكان يقوم في البداية بالاعتداء الجنسي على الضحية ثم يقوم بقتلها بالطعن و الخنق حتى الموت. صدر الحكم عليه بالسجن مدى الحياة.
Large
8

جون واين جاسي

كان شخصية سياسية بارزة في شيكاغو، إلى أن اعترف بأنه قتل 33 من المراهقين وكان يتحرش بهم قبل قتلهم ودفنهم في منزله. صدر الحكم بإعدامه عام 1994.
Large
9

دين كورل

قام بالاشتراك مع اثنين من السفاحين بقتل 27 صبي ودفنهم في غابات ولاية تكساس. وهم الآن في السجن.
Large
10

تشارلز مانسون

قام بتشكيل وتزعم عصابة قامت بقتل الكثيرين، لكن الغريب في الأمر أنه لم يتركب أي من هذه الجرائم بنفسه وإنما كان يعهد بالقتل إلى أفراد عصابته، ومن بين جرائم عصابته اقتحام منزل ممثل شهير وقتل زوجته الحامل.

الأربعاء، 4 سبتمبر 2013

هالوين .. ليلة استيقاظ الأرواح

هالوين .. ليلة استيقاظ الأرواح

بمناسبة حلول ليلة الهالوين في الواحد والثلاثين من تشرين الأول / أكتوبر، ولأن الكثيرين منا سبق لهم أن شاهدوا الاحتفالات التي تقام في الغرب بهذه المناسبة، وتعرفوا على جانب من طقوسها من خلال أفلام هوليوود السينمائية المرعبة. فربما يسأل البعض منا عن ماهية هذا الاحتفال ؟ .. كيف نشأ ؟ .. بماذا يرتبط ؟ .. وما هي طقوسه ؟ .. وهي أسئلة سنحاول الإجابة عليها باختصار من خلال هذه المقالة.
ليلة الهالويين .. ليلة الرعب المرح
هالوين هو اختصار ليلة جميع القديسين (All Hallows' Evening ) وهو احتفال أو مهرجان شعبي يقام في الواحد والثلاثين من تشرين الثاني / أكتوبر من كل عام، ويعتبر عطلة رسمية في العديد من البلدان الغربية كأمريكا وكندا وايرلندا، ويبدأ هذا الاحتفال في الليلة التي تسبق عيد جميع القديسين (All Hallows )، وهو عيد مسيحي قديم يحتفي فيه المسيحيون بالقديسين جميعا، المعروفين والمجهولين. لكن ينبغي هنا الانتباه جيدا وعدم الخلط بين عيد القديسين المسيحي وبين احتفال الهالوين الذي يسبقه، فطقوس الرعب المرتبطة بهذا الأخير والمتعارف عليها بين الناس لا تمت بصلة للمسيحية، هو احتفال شعبي يشارك فيه المسيحي وغير المسيحي ولا ترى أغلب الكنائس بأسا فيه مادام لا يخرج عن نطاق اللهو البريء، وهناك أيضا كنائس لا تحبذه بسبب جذوره الوثنية.
غيوم الشتاء القادمة تحمل معها الظلام والخوف والشر
وبحسب معظم الباحثين في الفلكلور الغربي فأن احتفالات الهالوين تعود في جذورها إلى مهرجان قديم كانت قبائل السلت الوثنية تحتفي به سنويا في ايرلندا ويطلق عليه أسم مهرجان سامهاين (Samhain )، أي نهاية الصيف بالأيرلندية القديمة، وهو مهرجان كان على جانب عظيم من الأهمية بالنسبة لتلك القبائل، فهو يمثل نهاية فصل الصيف، فصل الخصب والنماء والحصاد، ودخول فصل الشتاء الذي يمثل الجانب المظلم من السنة .. أنه وقت جمع الماشية والخراف من الحقول والمراعي وإعادتها إلى الحظيرة، وقت ذبح الحيوانات الضعيفة وتمليح لحومها، وقت تخزين المحصول وجمع الحطب من أجل الليالي الطويلة الباردة، وقت إغلاق النوافذ وإسدال الستائر اتقاء لريح الشتاء القارصة وما تحمله معها من شرور .. وقت انبعاث الأرواح من رقدتها واستيقاظ الكائنات المرعبة من سباتها وتهيأ الساحرات لليالي السبت الماجنة مع الشيطان .. هكذا كان الناس في تلك الأصقاع النائية المثلجة ينظرون إلى قدوم الشتاء، فطبقا لمعتقداتهم، تكون بوابات العالم الآخر في ليلة السامهاين مفتوحة بالقدر الكافي لدخول أرواح الموتى من البرزخ إلى عالمنا، هذه الأرواح تأتي لزيارة أقاربها وأحبائها، لذا كان السلتيون يفردون مكانا ومقعدا خاليا على المائدة لتلك الأرواح الزائرة.
يوقدون النيران على رؤوس التلال
أبواب العالم الآخر المفتوحة على مصراعيها خلال مهرجان سامهاين كانت لا تأتي بأرواح الموتى الأخيار فقط، بل كانت تقذف أيضا بأرواح الأشرار والعفاريت والشياطين، ولاتقاء شر هذه الكائنات المخيفة كان السلتيون يقيمون احتفالا كبيرا في ليلة الواحد والثلاثين من فبراير، كانوا يوقدون نيرانا عظيمة على رؤوس التلال، ثم يقوم كهنتهم بطقوس تعميد النار. هؤلاء الكهنة كانوا مجموعة من السحرة المرعبين الذين كانوا يعرفون بأسم درويد، كانوا يقدمون الأضاحي لدفع شر الأرواح، ويقال بأن تلك الأضاحي كانت لا تشتمل على الحيوانات فقط، بل على قرابين بشرية أيضا، ثم كانوا يرمون بأشلاء وعظام تلك الأضاحي والقرابين إلى النيران الموقدة، وأخيرا يقوم الناس بالمرور بين تلك النيران مع حيواناتهم ثم ينثرون رمادها في حقولهم، كان يعتقدون بأن ذلك سيدفع عنهم شر الأرواح الشريرة خلال فصل الشتاء الموحش المظلم.
المهرجان كان يستمر لسبعة أيام، ثلاثة أيام قبل ليلة السامهاين وثلاثة أخرى بعدها، وخلال تلك الأيام كان معظم السلتيون يتنكرون ويرتدون الأقنعة بحيث يصعب التعرف عليهم، كانوا يعتقدون بأن روح الميت قد تعود للانتقام من الأشخاص الذين كانت لديها مشاكل معهم حينما كانت على قيد الحياة، لذا كانوا يغيرون هيئتهم وهندامهم لكي لا تتعرف عليهم تلك الأرواح الحاقدة والناقمة. كانوا يخشون انتقامها. ومن هنا أتت فكرة التنكر خلال عيد الهالوين، حيث يقوم الكبار والصغار بارتداء ملابس تنكرية تمثل شخصيات مرعبة ومخيفة لكي لا تتعرف عليهم الأرواح.
فوانيس القرع .. جزء مهم من طقوس الاحتفال
ليلة السامهاين كانت أيضا مناسبة لا تفوت للساحرات والكائنات الشريرة لنشر أذاها ورعبها على الأرض، لذا كان الناس يوقدون النار داخل رؤوس اللفت ويدورن بها حول منازلهم وحقولهم ومزارعهم لحمايتها من عبث تلك الكائنات. فيما تقوم مجموعات من الفتيان والشباب بارتداء الملابس البيضاء ثم يدورون من باب إلى باب لجمع الطعام من السكان، وكلما أعطى أهل البيت طعاما أكثر كلما حصلوا على حماية أكبر من القوى الشريرة.
في ايرلندا واسكتلندا وويلز استمر الاحتفال بعيد سامهاين حتى بعد وصول المسيحية (1)، وقام المهاجرون الايرلنديون والاسكتلنديون بنقل طقوس المهرجان معهم إلى أمريكا وكندا. ثم سرعان ما أصبحت جزءا من فلكلور البلاد، وقد يكون تزامن ليلة السامهاين مع الاحتفال بعيد جميع القديسين المسيحي قد سهل من تقبل السكان لهذه الطقوس، هذا إضافة إلى ما تبعثه في نفوسهم من ترفيه ومرح، فأغلب الناس بالطبع لا يأخذون هذه الطقوس على محمل الجد.
يتنكر الأطفال ويدورن على المنازل من أجل الحلوى
طقوس الهالوين اليوم لا تختلف كثيرا عن تلك التي كانت قبائل السلت تمارسها على الجزر البريطانية، مع بعض الإضافات البسيطة، فبدلا عن اللفت صار الناس يستخدمون القرع لصناعة الفوانيس، لأن القرع أكبر حجما وأطوع من ناحية الحفر والنحت. ولازال الأطفال يتنكرون في أزياء مخيفة ويرتدون الأقنعة ثم يدورون من باب إلى باب من أجل الحصول على الحلويات مرددين عبارتهم الشهيرة : خدعة أم عطية؟ (Trick or treat? ")، وكأنما الأطفال يهددون صاحب الدار قائلين أما أن تعطينا الحلوى أو تتعرض إلى الأذى وسوء الطالع.
خلاصة القول أن الهالوين هو مهرجان شعبي للاحتفاء بأرواح الموتى، ومثيله موجود لدى معظم الثقافات، فالفراعنة والبابليين والرومان .. الخ .. كلهم كانت لديهم مناسبات للاحتفال بالموتى، و يكاد لا يخلو العام لدى معظم الشعوب من مناسبات وأعياد يقوم الناس خلالها بزيارة قبور أقاربهم وأحبائهم من أجل الاستذكار والصلاة والدعاء. مع فارق أن الناس في الهالوين لا يدخلون المقابر لأن الأرواح تكون في أوج نشاطها في تلك الليلة. وبطبيعة الحال ما كانت هوليوود لتفوت جو الرعب المحيط بهذه المناسبة للترويج لأفلامها السينمائية المرعبة عن الأشباح والبيوت المسكونة.
1 – تاريخ الجزر البريطانية معقد نوعا ما ويشمل العديد من الشعوب والقبائل والغزوات، لكن عموما فأن نسبة كبيرة من سكان ايرلندا واسكتلندا وويلز يعتبرون أنفسهم من أحفاد السلتيين، لغويا على الأقل، أما الانجليز فهم ينحدرون من الأنجلو - ساكسون والنورمان، وفهم هذه الاختلافات مهم جدا لمعرفة سبب اختلاف اللغة وجذور المشاكل التاريخية والدينية والقومية بين شعوب الجزر البريطانية.