كانت تجلس فى البلكونة و تاكل السودانى و تلقى
بالقشر
فى الشارع ملتفتة عن شكوى جارتها ام محمود اللى بالدور الثانى
اعتادت ابتهال على قرف سكنى عمارات المساكن و
الناس البيئة اللى كانت دايما تقول انا مش من المنطقة دى انا من المعادى لولا
ابوية بقى جوزنى موظف حكومة مكنتش شفت الوشوش العكرة دى
و فى غرفة صغيرة من الشقة جلست سوسن امام
الكمبيوتر تمارس عادتها الادمانية ( شات الفيس بوك) تقول: لا ياحبيبى بابى مش يرضى
ابدا احنا عيلة محافظة ايون احنا سكنين فى الرحاب لكن ما يمنعش تمسكنا بلأصول ..لالا
صورى على البحر حاجة و دماغ بابى حاجة تانية خالص
و فى المطبخ وقف جابر محنى الظهر من كثرة الجلوس
على المكتب يعد القهوة و هو يسرح بخيالة فى مواطنة ساحرة الجمال فاتنة النظرات بلل
شفتية بلسانة مغمغماً : عسل و النبى عسل جتنا نيلة فى حظنا الهباب ْ!

..بصت لى امى وقالت: يابنتى الجواز مش كل حاجة انتى مدرسة قد الدنيا و بتدى دروس و فلوسك تحميكى و انا و ابوكى بنحبك الجواز دة نصيب و كل حاجة فى الدنيا قسمة و نصيب






