الأربعاء، 17 أكتوبر 2012

عائلة بلدى ( قصه ساخرة)



كانت تجلس فى البلكونة و تاكل السودانى و تلقى بالقشر فى الشارع ملتفتة عن شكوى جارتها ام محمود اللى بالدور الثانى
اعتادت ابتهال على قرف سكنى عمارات المساكن و الناس البيئة اللى كانت دايما تقول انا مش من المنطقة دى انا من المعادى لولا ابوية بقى جوزنى موظف حكومة مكنتش شفت الوشوش العكرة دى
و فى غرفة صغيرة من الشقة جلست سوسن امام الكمبيوتر تمارس عادتها الادمانية ( شات الفيس بوك) تقول: لا ياحبيبى بابى مش يرضى ابدا احنا عيلة محافظة ايون احنا سكنين فى الرحاب لكن ما يمنعش تمسكنا بلأصول ..لالا صورى على البحر حاجة و دماغ بابى حاجة تانية خالص
و فى المطبخ وقف جابر محنى الظهر من كثرة الجلوس على المكتب يعد القهوة و هو يسرح بخيالة فى مواطنة ساحرة الجمال فاتنة النظرات بلل شفتية بلسانة مغمغماً : عسل و النبى عسل جتنا نيلة فى حظنا الهباب ْ!

الثلاثاء، 16 أكتوبر 2012

اضواء خافتة

اعتادت مريم الصغيرة على السهر طوال الليل امام التلفاز خاصة بعد انتهاء الدراسة ..
كانت تبلغ من العمر 8 سنوات و للأسف ابوها توفى و تركها مع أم مهملة نوعاً ..
كانت امها من النوعية التى تحب المكوث خارج البيت طول النهار مع صديقاتها..  النسوة مع اهمال الصغيرة بشكل مستهتر و فى المساء كانت تسهر الام مع جارة لها مطلقة حتى الفجر تاركة مريم وحدها مع صديق واحد .. التلفاز

  وفى ليلة صامتة عم السكون الحارة و المنطقة باسرها كانت مريم سهرانة كالعادة امام التلفاز تشاهد فيلم ..
فيلم رعب !

لم تفرق الصغيرة بين نوعية الافلام فصديقها دائما ما يسليها !!
و لكن الفيلم كان مختلف على غير العادة كان غامض مثير   


مثير يدور حول الاشباح و اطفال الليل الملعونين و شعرت مريم برهبة و الخوف يتحسس طريقة الى قلبها الصغير و فجأة سمعت ارتطام رهيب صادر من المطبخ و وصرخت الصغيرة .. صرخت مريم و صرخت حتى اغمى عليها    

و عثرت عليها الام و استغاثة بالجيران

و جاءت الاسعاف لتنقذها

و مرت شهور و البنت تعالج من اعراض الخوف المرضى

و كو كو و كانت  تكلم نفسها فى ذهول :: - كل هذا من قطة اسقطت بعض الاوانى ...!!