الأربعاء، 17 أكتوبر 2012

عائلة بلدى ( قصه ساخرة)



كانت تجلس فى البلكونة و تاكل السودانى و تلقى بالقشر فى الشارع ملتفتة عن شكوى جارتها ام محمود اللى بالدور الثانى
اعتادت ابتهال على قرف سكنى عمارات المساكن و الناس البيئة اللى كانت دايما تقول انا مش من المنطقة دى انا من المعادى لولا ابوية بقى جوزنى موظف حكومة مكنتش شفت الوشوش العكرة دى
و فى غرفة صغيرة من الشقة جلست سوسن امام الكمبيوتر تمارس عادتها الادمانية ( شات الفيس بوك) تقول: لا ياحبيبى بابى مش يرضى ابدا احنا عيلة محافظة ايون احنا سكنين فى الرحاب لكن ما يمنعش تمسكنا بلأصول ..لالا صورى على البحر حاجة و دماغ بابى حاجة تانية خالص
و فى المطبخ وقف جابر محنى الظهر من كثرة الجلوس على المكتب يعد القهوة و هو يسرح بخيالة فى مواطنة ساحرة الجمال فاتنة النظرات بلل شفتية بلسانة مغمغماً : عسل و النبى عسل جتنا نيلة فى حظنا الهباب ْ!