العوو أكل الاطفال (قصة رعب) للكبار فقط
كانت تحاول ان تحرضة على السلوك الجيد و الهدؤ بأن تهددة بالعووو ..و الببع اماله انها الطريقة السليمة فى التربية و لكنها لم تكن تتدرى ماذا زرعت و ماذا سوف تجنى..!!
* * *
كان(خالد) يجرى فى قلب الشقة و يركل الكرة بلا هدف حتى سقطت الانية الخزفية من اعلى السفرة محطمة فى دوى عالى جعل والدتة (نسرين) تهرع الية ممسكة اذنة اليمنى و هى تضربة بقوة و تقول:
- تانى انت مابتحرمش اية عفريت دة انت كلك على بعض 4 سنين
خالد باكيا: خلاص خلاص حرمت ودنى ودنى اتقطعت

نسرين: عارف انا ح اخلى العووو ييجى ياخدك باليل يسحبك من رجلك وانت نايم يا غبييييي
خالد مرتجفا: لا لا و النبى ياماما بلاش العوووووو خلاص خلاص و حياتى
نسرين: خلاص اية؟ دى المرة المليون انت تستاهل العووووو ييجى ياكلك
فى تلك اللحظة يدخل الاب الى الشقة و هو منهك القوى حاملا طلبات البيت
الاب: تانى انا قرفت يعنى شغل و طلبات و هددة حيل و كمان دوشة و مشاكل فى البيت حرام عليكى
نسرين: ياسلام ما انا كمان طالع عينى و ابنك كسر الزهرية الغالية مبسوط اشترى لى واحدة تانية بدالها
الاب: بقولك انا مش ناقصكوا
* * *
فى المساء
و فى غرفة نوم (خالد) و قد استلقى فى السرير و النعاس يملىء جفنية
سمع همس
كلام خفيف جدا
و لكنة مسموع
همس من اسفل السرير
شعر خالد بالخوف و قال لنفسة "العوووو جيه يكولنى"
و ارتفع صوت الهمس حتى اصبح صوت مسموع لزمجرة غاضبة متحشرجة
تتعالى من تحت السرير
وقف شعر رأس خالد من الخوف
انه وحدة و صورة العوووو المرعبة تتجسد فى مخيلتة الصغيرة
بشكلة القبيح اكل الاطفال الاشقياء
و بكى خالد
انسابت دموعه غزيرة و صرخ
وصرخ
باعلى صوتة
و صرخ اعلى و اعلى
و جاء الاب مفزوعا على ابنة الصغير
و سكت الصوت المرعب
و خالد يبكى و يصرخ ( العوووو العووو ح يكلنى يابابا اهىء اهىء....)
نظر الاب معاتبا (نسرين) التى جاءت تحتضن الصغير
قال الاب: عجبك ياهانم ح تركبية الخوف و يتعقد
نسرين: يا حبيبى ياخالد مفيش عوو ياحبيبى
خالد (فى حضن امة باكيا): لا فيه انا سمعتة كان ح يكولنى
الاب غاضبا: عجبك ياختى اهو عملها على روحة من الخوف
نسرين تتحسس بنطال خالد وجدتة مبلولاً
لقد تبول من الخوف
نسرين (بعصبية): كدة انا ح اخلى امنا الغولة تك..
الاب(واضعا يدة على فمها: اكتمى خالص انتى ناوية تجبيلة العيلة العفريتى كلها...تعالى يخالد ياحبيبى اغيرلك انا
* * *
و فى مساء اليوم التانى اوى خالد الى فراشة مطمئناً فوالدية طوال اليوم يدلانة فقد خرجوا الى حديقة الحيوان و تغدوا فى مطعم كنتاكى و تناول كمية من الحلويات تكفية شهور
استلقى فى سريرة يمنى نفسة بيوم جميل اخر
و اغمض عيناة
لقد انهك من اللعب
و النوم جميل
و....
همس من اسفل السرير
وشوشة مخيفة
هناك من هو اسفل السرير
و يتحرك ببطء
اقشعر جسد خالد و فتح عيناة على اتساعهما من الخوف
و ارفع صوت الهمس الى زمجرة متوحشة
العووووو
لقد عاد
كاد قلب الصغير ان يتوقف من الرعب
و شعر به
لمسة خفيفة عند اطراف قدمية
لمسة مقززة
من اصابع خشنة
و رأه
شاهد العوووو
* * *
انتفضت نسرين على صوت صراخ خالد الهستيرى و جرت نحو غرفتة يتبعها الاب مذعوراً
و بهت الاب
كان خالد ملقى على الارض و قد تبول على نفسة مرة اخلرى و نسرين بجوارة تحاول تهدئتة و هو يبكى فى هستريا
و قد احمر وجهه من هيجان الخوف
و القلق
و الرعب
هتف الاب: لالا لازم نروح لدكتور
نسرين: على اية هو مخدود بس متكبرش الموضوع
الاب(يشير الى شعر ابنة):
- انتى مش شايفة شعرة
و نظرت نسرين الى شعر ابنها
و اتسعت عيناها من الدهشة
و كادت تصرخ
* * *
قال الدكتور النفسى:
- موضوع ان شعر راسة ابيض من الخضة دة وارد الشعر فقد الصبغة السودا و بقى عديم اللون و دة نتيجة مؤثر الخوف او الخضة اللى حصل لخالد
الاب: يعنى هو كويس ؟ نعمل اية؟ انا خايف علية اوى
" نسرين طوال الجلسة لا تتكلم تشعر بالخجل و تأنيب الضمير"
الدكتور: متقلقش يا استاذ هو كويس انا كتبتلة على مهدئات و ح يبقى تمام اوى و موضوع الشعر دة ابقى اصبغهولة
الاب: و المهدئات دى مش خطر علية فى السن دة
الدكتور:لا انا كتابلة جرعات خفيفة اوى و يامدام نسرين بلاش حكيات العو و الحاجات دى
بمجرد ان سمع خالد كلمات الدكتور حتى قفز من مكانة صارخاً باكياً(العوووو العوووووو)
قال الدكتور مهدءً خالد: مفيش عوو يا بابا دة كلام فاضى انت راجل و الرجالة مابتخفش
قال خالد و هو ينتفض:
- صوتة صوتة وحش اوى بيخوفنى
* * *
نامت نسرين محتضنة خالد تلك الليلة
قبل الفجر بنصف ساعه
شعرت نسرين بمن يتحسس و جهها
فزعت
و استيقظت
لتجد خالد يكتم فمها بيد و بالأخرى يشير الى اسفل السرير
خالد(هامسا):
- سامعه اهو رجع سمعه الصوت اللى تحت السرير
و رفع يدة عن فم نسرين
و تصنتت نسرين الى ذلك الصوت
و كتمت صرخة كادت تخرج فزعه
كان صوت
همس
يأتى من اسفل السرير
صوت مخيف
و كأنة يتحركشعرت بالصوت يقترب الى اعلى السرير
كادت تموت رعبا
كان خالد عنده حق
قدميها
انها اصابع
خشنة
تلمس قدميها
جفلت نسرت فى هلع
لمت قدميها
الى صدرها و احتضنت خالد
و شحب وجهيهما و فرت الدماء من الخوف
و ارتفعت نبضات قلبها
و صرخ خالد
صرخ
و صرخ
و فجأة
فتح باب الغرفة
و دخل الاب:
- فية اية؟
كان خالد يصرخ
مغطيا على صراخ نسرين الهستيرى
هتف الاب و هو ينير الغرفة
:- كفاية كفاية اية؟ فى اية
قفزت نسرين و هى تحمل خالد الى حضن الزوج
: فى حد فى الاودة
احنا مش لوحدنا
لم تسمع رد من زوجها..نظرت الية و جدتة يبحلق فى طرف السرير و قد تصبب عرقاً نظرت الى حيث ينظر
و صرخت
و صرخت
كان يقف هناك بوجهه القبيح المسلوخ و شعرة الرمادى الاشعث و مخالب يدة طويلة خشنة حادة وقف يزمجر و بدت فى عيناة الدموية و الموت
انه..
العوووو
* * *
و بدافع الحب و الخوف
دفع الاب نسرين و خالد خلف ظهرة الى خارج الغرفة قائلا:
-اهربى اطلبى البوليس
و جرت نسرين حاملة خالد الى الصالة
و استدار الاب مواجها المخلوق المقزز
و لكنة لم يكن عند طرف السرير
لقد
كان
امامة
و قبل ان يأتى الاب بحركة
اقتلع العووو راسة
بقضمة واحدة
من فمة الذى اتسع بشكل رهيب
و اخذ يطحن عظام الجمجمة و يلكها فى تلذذ
جرت نسرين الى باب الشقة و معها خالد
و قبل ان تفتحة
تجمددت
لقد
سمعت
همس
من خلف الباب
خارج الشقة
انه هناك
فى الخارج
و عادت ببطء بظهرها مصدومة
ان العوووو
الموووت
فى الخارج
و جرت بالطفل الى غرفة نوم خالد
الى الزوج
حيث الامان الان
و هناك
وجدتة
ممزق
اشلاء على الارض
و كادت تصرخ فى جنون
و لكن
الهمس
من خلف اذنية
كان قوياً
و رائحة انفاسة النتنة
تتخلل انفها
انه ورائها
انة مصيرها
انة
العوووو
اكل الاطفال
(تمت)
* * *
كان(خالد) يجرى فى قلب الشقة و يركل الكرة بلا هدف حتى سقطت الانية الخزفية من اعلى السفرة محطمة فى دوى عالى جعل والدتة (نسرين) تهرع الية ممسكة اذنة اليمنى و هى تضربة بقوة و تقول:
- تانى انت مابتحرمش اية عفريت دة انت كلك على بعض 4 سنين
خالد باكيا: خلاص خلاص حرمت ودنى ودنى اتقطعت


نسرين: عارف انا ح اخلى العووو ييجى ياخدك باليل يسحبك من رجلك وانت نايم يا غبييييي
خالد مرتجفا: لا لا و النبى ياماما بلاش العوووووو خلاص خلاص و حياتى
نسرين: خلاص اية؟ دى المرة المليون انت تستاهل العووووو ييجى ياكلك
فى تلك اللحظة يدخل الاب الى الشقة و هو منهك القوى حاملا طلبات البيت
الاب: تانى انا قرفت يعنى شغل و طلبات و هددة حيل و كمان دوشة و مشاكل فى البيت حرام عليكى
نسرين: ياسلام ما انا كمان طالع عينى و ابنك كسر الزهرية الغالية مبسوط اشترى لى واحدة تانية بدالها
الاب: بقولك انا مش ناقصكوا
* * *
فى المساء
و فى غرفة نوم (خالد) و قد استلقى فى السرير و النعاس يملىء جفنية
سمع همس
كلام خفيف جدا
و لكنة مسموع
همس من اسفل السرير
شعر خالد بالخوف و قال لنفسة "العوووو جيه يكولنى"
و ارتفع صوت الهمس حتى اصبح صوت مسموع لزمجرة غاضبة متحشرجة
تتعالى من تحت السرير
وقف شعر رأس خالد من الخوف
انه وحدة و صورة العوووو المرعبة تتجسد فى مخيلتة الصغيرة
بشكلة القبيح اكل الاطفال الاشقياء
و بكى خالد
انسابت دموعه غزيرة و صرخ
وصرخ
باعلى صوتة
و صرخ اعلى و اعلى
و جاء الاب مفزوعا على ابنة الصغير
و سكت الصوت المرعب
و خالد يبكى و يصرخ ( العوووو العووو ح يكلنى يابابا اهىء اهىء....)
نظر الاب معاتبا (نسرين) التى جاءت تحتضن الصغير
قال الاب: عجبك ياهانم ح تركبية الخوف و يتعقد
نسرين: يا حبيبى ياخالد مفيش عوو ياحبيبى
خالد (فى حضن امة باكيا): لا فيه انا سمعتة كان ح يكولنى
الاب غاضبا: عجبك ياختى اهو عملها على روحة من الخوف
نسرين تتحسس بنطال خالد وجدتة مبلولاً
لقد تبول من الخوف
نسرين (بعصبية): كدة انا ح اخلى امنا الغولة تك..
الاب(واضعا يدة على فمها: اكتمى خالص انتى ناوية تجبيلة العيلة العفريتى كلها...تعالى يخالد ياحبيبى اغيرلك انا
* * *
و فى مساء اليوم التانى اوى خالد الى فراشة مطمئناً فوالدية طوال اليوم يدلانة فقد خرجوا الى حديقة الحيوان و تغدوا فى مطعم كنتاكى و تناول كمية من الحلويات تكفية شهور
استلقى فى سريرة يمنى نفسة بيوم جميل اخر
و اغمض عيناة
لقد انهك من اللعب
و النوم جميل
و....
همس من اسفل السرير
وشوشة مخيفة
هناك من هو اسفل السرير
و يتحرك ببطء
اقشعر جسد خالد و فتح عيناة على اتساعهما من الخوف
و ارفع صوت الهمس الى زمجرة متوحشة
العووووو
لقد عاد
كاد قلب الصغير ان يتوقف من الرعب
و شعر به
لمسة خفيفة عند اطراف قدمية
لمسة مقززة
من اصابع خشنة
و رأه
شاهد العوووو
* * *
انتفضت نسرين على صوت صراخ خالد الهستيرى و جرت نحو غرفتة يتبعها الاب مذعوراً
و بهت الاب
كان خالد ملقى على الارض و قد تبول على نفسة مرة اخلرى و نسرين بجوارة تحاول تهدئتة و هو يبكى فى هستريا
و قد احمر وجهه من هيجان الخوف
و القلق
و الرعب
هتف الاب: لالا لازم نروح لدكتور
نسرين: على اية هو مخدود بس متكبرش الموضوع
الاب(يشير الى شعر ابنة):
- انتى مش شايفة شعرة
و نظرت نسرين الى شعر ابنها
و اتسعت عيناها من الدهشة
و كادت تصرخ
* * *
قال الدكتور النفسى:
- موضوع ان شعر راسة ابيض من الخضة دة وارد الشعر فقد الصبغة السودا و بقى عديم اللون و دة نتيجة مؤثر الخوف او الخضة اللى حصل لخالد
الاب: يعنى هو كويس ؟ نعمل اية؟ انا خايف علية اوى
" نسرين طوال الجلسة لا تتكلم تشعر بالخجل و تأنيب الضمير"
الدكتور: متقلقش يا استاذ هو كويس انا كتبتلة على مهدئات و ح يبقى تمام اوى و موضوع الشعر دة ابقى اصبغهولة
الاب: و المهدئات دى مش خطر علية فى السن دة
الدكتور:لا انا كتابلة جرعات خفيفة اوى و يامدام نسرين بلاش حكيات العو و الحاجات دى
بمجرد ان سمع خالد كلمات الدكتور حتى قفز من مكانة صارخاً باكياً(العوووو العوووووو)
قال الدكتور مهدءً خالد: مفيش عوو يا بابا دة كلام فاضى انت راجل و الرجالة مابتخفش
قال خالد و هو ينتفض:
- صوتة صوتة وحش اوى بيخوفنى
* * *
نامت نسرين محتضنة خالد تلك الليلة
قبل الفجر بنصف ساعه
شعرت نسرين بمن يتحسس و جهها
فزعت
و استيقظت
لتجد خالد يكتم فمها بيد و بالأخرى يشير الى اسفل السرير
خالد(هامسا):
- سامعه اهو رجع سمعه الصوت اللى تحت السرير
و رفع يدة عن فم نسرين
و تصنتت نسرين الى ذلك الصوت
و كتمت صرخة كادت تخرج فزعه
كان صوت
همس
يأتى من اسفل السرير
صوت مخيف
و كأنة يتحركشعرت بالصوت يقترب الى اعلى السرير
كادت تموت رعبا
كان خالد عنده حق
قدميها
انها اصابع
خشنة
تلمس قدميها
جفلت نسرت فى هلع
لمت قدميها
الى صدرها و احتضنت خالد
و شحب وجهيهما و فرت الدماء من الخوف
و ارتفعت نبضات قلبها
و صرخ خالد
صرخ
و صرخ
و فجأة
فتح باب الغرفة
و دخل الاب:
- فية اية؟
كان خالد يصرخ
مغطيا على صراخ نسرين الهستيرى
هتف الاب و هو ينير الغرفة
:- كفاية كفاية اية؟ فى اية
قفزت نسرين و هى تحمل خالد الى حضن الزوج
: فى حد فى الاودة
احنا مش لوحدنا
لم تسمع رد من زوجها..نظرت الية و جدتة يبحلق فى طرف السرير و قد تصبب عرقاً نظرت الى حيث ينظر
و صرخت
و صرخت
كان يقف هناك بوجهه القبيح المسلوخ و شعرة الرمادى الاشعث و مخالب يدة طويلة خشنة حادة وقف يزمجر و بدت فى عيناة الدموية و الموت
انه..
العوووو
* * *
و بدافع الحب و الخوف
دفع الاب نسرين و خالد خلف ظهرة الى خارج الغرفة قائلا:
-اهربى اطلبى البوليس
و جرت نسرين حاملة خالد الى الصالة
و استدار الاب مواجها المخلوق المقزز
و لكنة لم يكن عند طرف السرير
لقد
كان
امامة
و قبل ان يأتى الاب بحركة
اقتلع العووو راسة
بقضمة واحدة
من فمة الذى اتسع بشكل رهيب
و اخذ يطحن عظام الجمجمة و يلكها فى تلذذ
جرت نسرين الى باب الشقة و معها خالد
و قبل ان تفتحة
تجمددت
لقد
سمعت
همس
من خلف الباب
خارج الشقة
انه هناك
فى الخارج
و عادت ببطء بظهرها مصدومة
ان العوووو
الموووت
فى الخارج
و جرت بالطفل الى غرفة نوم خالد
الى الزوج
حيث الامان الان
و هناك
وجدتة
ممزق
اشلاء على الارض
و كادت تصرخ فى جنون
و لكن
الهمس
من خلف اذنية
كان قوياً
و رائحة انفاسة النتنة
تتخلل انفها
انه ورائها
انة مصيرها
انة
العوووو
اكل الاطفال
(تمت)


