اعتادت مريم الصغيرة على السهر طوال الليل امام التلفاز خاصة بعد انتهاء
الدراسة ..
كانت تبلغ من العمر 8 سنوات و للأسف ابوها توفى و تركها مع أم مهملة نوعاً ..
كانت امها من النوعية التى تحب المكوث خارج البيت طول النهار مع صديقاتها.. النسوة مع اهمال الصغيرة بشكل مستهتر و فى المساء كانت تسهر الام مع جارة لها مطلقة حتى الفجر تاركة مريم وحدها مع صديق واحد .. التلفاز
وفى ليلة صامتة عم السكون الحارة و المنطقة باسرها كانت مريم سهرانة كالعادة امام التلفاز تشاهد فيلم ..
فيلم رعب !
لم تفرق الصغيرة بين نوعية الافلام فصديقها دائما ما يسليها !!
و لكن الفيلم كان مختلف على غير العادة كان غامض مثير
مثير يدور حول الاشباح و اطفال الليل الملعونين و شعرت مريم برهبة و الخوف
يتحسس طريقة الى قلبها الصغير و فجأة سمعت ارتطام رهيب صادر من المطبخ و
وصرخت الصغيرة .. صرخت مريم و صرخت حتى اغمى عليها
و عثرت عليها الام و استغاثة بالجيران
و جاءت الاسعاف لتنقذها
و مرت شهور و البنت تعالج من اعراض الخوف المرضى
و كو كو و كانت تكلم نفسها فى ذهول :: - كل هذا من قطة اسقطت بعض الاوانى ...!!
كانت تبلغ من العمر 8 سنوات و للأسف ابوها توفى و تركها مع أم مهملة نوعاً ..
كانت امها من النوعية التى تحب المكوث خارج البيت طول النهار مع صديقاتها.. النسوة مع اهمال الصغيرة بشكل مستهتر و فى المساء كانت تسهر الام مع جارة لها مطلقة حتى الفجر تاركة مريم وحدها مع صديق واحد .. التلفاز
وفى ليلة صامتة عم السكون الحارة و المنطقة باسرها كانت مريم سهرانة كالعادة امام التلفاز تشاهد فيلم ..
فيلم رعب !
لم تفرق الصغيرة بين نوعية الافلام فصديقها دائما ما يسليها !!
و لكن الفيلم كان مختلف على غير العادة كان غامض مثير
و عثرت عليها الام و استغاثة بالجيران
و جاءت الاسعاف لتنقذها
و مرت شهور و البنت تعالج من اعراض الخوف المرضى
و كو كو و كانت تكلم نفسها فى ذهول :: - كل هذا من قطة اسقطت بعض الاوانى ...!!