السبت، 7 يناير 2012

الغنيمة الذهبية

بعد ان قام بسرقة الذهب من محل الصائغ انطلق هاربا الى محطة القطار
و بالعربة الاخيرة جلس بين ركاب الدرجة الثالثة يمنى نفسة بالغنيمة انها تتعدى المليون جنية هو متأكد..
ستة شهور من المراقبة و التخطيط و اخيرا حصل على مايريد وداعا للحياة الفقيرة و مرحبا برغد العيش 
الجزء الاخير من الخطة مخالطة العامة من الناس و الزوبان فى تجمعات البشر فى منطقة سكنية مزدحمة و ليس افضل من القاهرة..
و..اصابتة وعكة فجأة لابد ان يدخل الحمام لابد و بسرعة ..انطلق بالفعل لدخول الحمام و هو يحمل حقيبة الغنيمة و دخل
قال :
-جيد انة خالى
و بسرعه اخذ يفرغ مثانته..و بعد ان انتهى سمع صوت الباب يفتح من خلفة
هتف: 
-هيه ثوانى ان.....
ضربة عنيفة على مؤخرة راسة اسقطته فاقد الوعى
وقف ضابط المباحث:
- افقدة الوعى اولا ثم ذبحة اكيد شريك له فى جريمة السرقة و اختلفا على الغنيمة الذهبيةسكين

ليلة لن تنسى!!

ليل..
لا قمر الليلة..
الطريق الزراعى..بجوارة تتلوى الترعه..سوداء!النداهه
متوقفة سيارة قديمة ..
وجه ضخم وشارب كث فوق شفة غليظة..تثائب فى وحشية 
نظر ببلاها الى السيارة المتوقفة همس فى الواقف بجوارة:
- سيارة من يافتحى؟
*اعتقد انها ليست من البلد
- دعنا نرى قد يكون سائقها فى حاجة للعون
و بالقرب من السيارة تفحصاها بحرص و ترقب و لكنها كانت خالية
و عندما هما بالانصراف سمعا صوت انين ضعيف اسفل السيارة
اقشعر بدنهما..
و بدا الهلع فى ملامحهما البسيطة الفطرية..
و كما بدا انة اتفاق هبطا الى اسفل السيارة..
و..و انطلق صراخ الرعب!!!!!!!!!!!
** قالت فلاحة و هى تاكل مع زوجها الجبنة القريش:
- بيقولوا النداهه طلبتهم ..