الأربعاء، 18 يناير 2012

ذئاب بشرية(قصة اكشن)


انزل الباب الحديد و تثائب انة يريد ان ينام بعد يوم عمل حافل فى السوبر ماركت ركب سيارتة و انطلق الى المنزل
و لكن
كانت هناك عيون تراقبة اربعة اشخاص فى سيارة ملاكى انطلقوا خلفة
كان فريد لا يدرى بالخطر المحدق به
كان وحيدا كعادتة اثناء عودتة الى المنزل
الساعه الان الثانية صباحا
اتخذ طريق العودة الخالى تماما الان
و فجأة
قطعت السيارة التى تتبعة الطريق
و ارغمتة على التوقف
و هتف فريد غاضبا: سوقين اغبية دى سواقة دى اشوف الحيوان اللى اداك الرخصة
نزل الاربعة من السيارة المهاجمة
ضخام الجسد غليظوا الملامح
الشر على سحنتهم واضح كالشمس
ابتلع فريد خوفة و القلق تملكة
نزل من السيارة و هو يقول بتلجلج:
- اسف بس دى مش سواقة والله ما قصدى انا..
و لم يكمل اخرج احدهم مسدساً و صوبة الى رأسة و قال بصوت خشن قاسى:
- المفاتيح
فريد: ايه؟ بس
- المفاتيح ولا عمرك يابن الش....
التوتر يزداد و قلب فريد ينبض بعنف لا حدود له و حلقة يختنق انة يكاد يتنفس
و صوت نبضات قلبة فى رأسة الان انة يهوى فى بحر من الخوف الباطنى و برددت اطرافة تقدم رجل منهم يرتدة جاكت اسود و اخرج المفاتيح من جيوب فريد و من الخلف تقدم رجل اشعث الشعر و أمسكة من كتفة بيد و باليد الاخرى لوى ذراعه اليمنى الى خلف ظهرة
و فريد لا حول له ولا قوة
و تمتم كالمنوم:- حرااااام حراااااام عليكم
هتف صاحب الصوت الاجش: هههههههههه انت ح تخوفنا بالكلام دة احنا منعرفش حد و مبنخافش من اى حد
و وضعوا فريد فى المقعد الخلفى للسيارة الخاصة بة و صاحب الصوت الاجش يشهر المسدس فى جانبة و احدهم ركب السيارة الاخرى
و انطلقوا
كل سيارة فى اتجاة
***
للأسف
استغل البعض سؤ الاحوال الامنية بعد 25 يناير
و الانفلات الامنى لتحقيق مطالب خاصة محرمة و غير مباحة من قبل
و كان على العبداحدهم المنافس الوحيد لفريد فى السوق و قرر استغلال الفرصة اجر بعض البلطجية غلاظ القلوب
و قرر تصفية منافسة
تصفية فريد
***
انطلقت السيارة بفريد القيد المرعوب و قد جلس فى المقعد الخلفى للسيارة
انهم بلطجية
قتله
لا يرحمون
كان هذا يبدوا عليهم و من تصرفتهم
"و العمل يا فريد ح يقتلوك و يرموا بجتتك فى الجبل"
كان عقلة يعمل بكامل طاقتة
يفكر فى مخرج
النجاة بحياتة هى هدفة الان
كان فريد يبلغ الاربعين من العمر
متدين هادىء الطبع
مكافح فى الحياة محب للناس و اشتهر بينهم بجودة البضائع
و عدم الغش
قال صاحب الشعر الاشعث: شوفلنا حتة هادية سرع شوية لسة ح نرجع على المحل دنقل سبقنا على هناك
فريد( خلاص ح يقتلونى و كمان ح يرجعوا على المحل يارب اعمل اية؟ خلاص ح اموت فطيس زى الفراخ كدة اكيد ح يدبحونى ياااارب انجدنى)
كانت فكرة النجاة تسيطر على فريد و ارتفعت حرارة جسدة من القلق و التوتر
و اقدم على خطوة
جريئة
مجنونة
قد تكلفة
حياتة
***
فى تلك الاثناء كان دنقل منتظر بالقرب من محل السوبر ماركت و هو ينظر فى ساعتة بترقب
و فى العمارة المقابلة وقفت سعاد تنظر من خلف زجاج النافذة و هى تتمتم: دة باين علية حرامى اكيد الوقت متأخر و شكله مجرم الاستاذ فريد اكيد روح و دة جية و مستنى باقى العصابة انا لازم اتصرف
***
قفز فريد من المقعد
ضاربا يد الرجل صاحب الصوت الاجش محولا اليد التى تمسك المسدس بعيدا عنة
و بسرعة نطح برأسة قفا السائق
و قفز مكملا ما نوى علية
ادار بيدة مقود السيارة بعنف مستغلا اخلال توازنة
و قبل ان ياتى احدهم اى خطوة
كان للمفاجأة عامل قوى
انحرفت السيارة بعنف
و انقلبت بدوى رهيب
عددة مرات قبل ان تستقر على ظهرها
و قد اشتعلت النيران بمقدمة السيارة المحطمة
و على مايبدو انها
سوف
تنفجر
بمن فيها
****
شعر دنقل بالقلق عندما وجد سيارة الجيش تقترب من مكانه
دنقل: دة الجيش زوغان من هنا
وركب سيارتة و انطلق بها
فاراً من المكان
لكن سيارة الجيش انطلقت خلفة مسرعه
و الضابط فى السيارة يقول:
- اكيد حرامى وراة بسرعة اوعى يفلت منك
و بدأت مطاردة بين السيارتين
حاول دنقل الهرب فى الشوارع الجانبية و الزوغان من سيارة الجيش
و لكن العسكرى سائق سيارة الجيش كان ماهر بالقيادة فتتبع سيارة البلطجى
***
زحف فريد و جسدة ملطخ بالدماء الحارة
يشعر ان جسدة محطم كليا
و الم رهيب يعتصر صدرة و راسة و ساقة يسحبها لقد كسرت فى موضعين
لكنة باصرار من يرغب فى الحياة
زحف خارجا من السيارة المشتعلة
و زحف
وزحف
وزحف
حتى ابتعد
لم يكن هناك احد فى الجوار
الطريق خالى تماما
و بغتة
اصاب فريد الهلع
خرج صاحب الصوت الاجش من السيارة و هو مغطى بالدماء
ووقف مترنحاً
كانت اصابته بسيطة
لانة استعاد توازنة
و نظر الى فريد فى قسوة و عيناة تقذف بشرر الغضب
- انت يا ابن الشرم...تعمل فينا كدة
و صوب مسدسة كان مايزال ممسك بة
صوب المسدس نحو فريد
و هويقول: انا ح اخرمك يا ابن ال.....
و فجأة
وبلا مقدمات
تظهر
سيارة دنقل
الهاربة مندفعة باقصى قوة
و فوجىء دنقل
عندما وجد السيارة المحترقة فى وسط الطريق و حاول الضغط على الفرامل
لكنة من توترة
ضغط على دواسة البنزين
فاندفعت السيارة كالصاروخ
و قبل ان يتحرك صاحب الصوت الاجش
دهستة سيارة دنقل
و ارتطمت بالسيارة المحترقة
و انفجرت السيارتين بدوى
هائل
ممزقة صمت الليل
و اقتربت سيارة الجيش من موقع فريد
الذى نظر اليهم ثم نظر الى السماء قائلا و هو يبكى:
- اللهم لك الحمد يا رب الف الف شكر و حمد يا الله
(تمت)