كانت مثل الزهرة المتفتحة قبل ان تلمسها اصابع الشر!!
***
كانت (صفاء) فى المرحلة الثانوية متفوقة جميلة و هادئة و محبوبة من والديها و الجميع يتنبألها بمستقبل مبهر
و فى يوم لن تنساه صفاء ابدا كانت ذاهبه هى و زملائها فى المدرسة الى درس رياضيات و كعادة البنات الضحك و الكلام فى الشارع بستمرار
و فجأة
اختفت صفاء من وسط البنات صرخن
و جدوها داخل بلوعة مجارى
و قد كسرت قدميها
و تم نقلها الى المستشفى بعد ان تأخرو فى اخراجها من البلوعة لأكثر من ثلاث ساعات
و هناك فى قسم الطوارىء سأل الاب الطبيب:
- حتبقى كويسة مش كدة يادكتور
الطبيب:
- ايوة كسر بسيط فى كل رجل لكن الخوف مش فى دة
الاب متوتر: امال؟
الطبيب: لازم تعرضوها على اخصائى نفسى
***
و كعادة الاهل عند ذكر الاخصائى النفسى اعتبروة فال سىء و عيبة كبيرة
و خلال ثلاثة اشهر شفيت صفاء تمام من الكسور
لكنها
تغيرت
الى الاسوء
نظراتها شاردة.. لا تتكلم..ساهمه دائما
تنظر الى البعيد
تكون معها فى الغرفة تنظر اليك بعينيها لكنة لا تنظر اليك
انها فى مكان اخر
الاب و الام أصابهم القلق عليها
عرضوها على أخصائى نفسى برر الامر الى صدمة عصبية نتيجة سقوطها فى البلوعه و سط الظلام لمدة ثلاث ساعات و حيدة بدون نجدة
ووصف لهم الادوية و العقاقير
و لكن..
صفاء لم تشفى
و فى ليلة من ليالى الشتاء
و البرد شديد
و الامطار تنهمر فى رخات كالرصاص
استيقظ كل من فى البيت فزعا
على صوت مدوى لخبط و ارتطام صادر من غرفة صفاء
اسرع الاب اولا و دخل الغرفة
ليجد ما اخافة
اخافة من ابنته
من صفاء
***
كانت صفاء جاثية على ركبتيها
و هى تضرب الارض بقبضتيها
و تصرخ بصوت غريب:
- ابى ..تعالى خدنى
ابى انا بنتك
ابيييييييي
حاول اباها و امها ان يحتضانها
و لكنها ابت الا ان تدفعهم بعيدا
و عيناها حمروان بالون الدم
- ابعدوا انا معرفكوش
اقتربت الام منها و قالت:
- صفاء انا ماما ياحببتى
لانت ملامح صفاء مما شجع الام على الاقتراب منها
و لكن بغتة انتفضت صفاء و نفرت ملامحها و انقضت على امها تخمش و جهها بأظافرها فى قسوة و وحشية
و كادت تقتلها
لولا تدخل الاب
الذى قام بدفعها
و امسك بالأم و خرجا من الغرفة
و قفلها الاب بالمفتاح
***
شهقت الام: ممسوسة
الاب: ايوة لبسها جن دة واضح اوى لازم نتصرف
الام: لا لا مش ممكن
الاب: انتى شفتى عنيها دى كانت ح تموتك
الام: ياخبر و العمل
الاب: مش عارف لكن لازم اتصرف
***
كان الاب قد نام اخيرا بعد طول تفكير
عندما اقتربت منه صفاء لم تكن تمشى
كانت قدميها مرتفعه عن الارض بمقدار قبضة يد و ظهرها منحنى للخلف
و عيناها حمروين ووجها نافر شاحب
كانت تسبح فى الهواء عندما اقتربت من الاب بلا صوت
و نظرت الى وجهه فى ازدراء
و القت نظرة خاطفة على الام المضمدة الجراح
ثم انسابت الى المطبخ
و اخرجت السكين الكبير الخاص بالذبح
و عادت الى غرفة نوم والداها
و فى عينيها
الموت..
***
صرخ الاب ألماً و انتفض من رقدته عندما شعر بألم رهيب فى كتفة الايسر
على اثر طعنة السكين
ليجد صفاء و قد التصقت بسقف الغرفة حاملة السكين ملطخا بدمائة
اصابة الفزع و الرعب و هو ينظر اليها ملتصقة فى السقف
صامتة
محدقة الية
قامت الام على صرختة و ظلت مشدوها مرتاعه من ابنتها لا تدرى ماذا تفعل
و فجأة
هبطت صفاء ببطء الى الارض
و قالت: انت مش ابى
و تركت السكين تسقط على الارض وغادرت
كتم الاب الجرح بيدة وهرع خلف صفاء
كان باب الغرفة مقفل كما تركة فتحة بالمفتاح
ليجد صفاء مستلقية على سريرها نائمة
***
بعد لف ودوران واسئلة و استشارات حدد الاب اين الحل
اصطحب صفاء فى سيارة بيجو و اتجهوا الى سيناء
عند البدو
و هناك قابل الشيخ (عمار) و الذى قال لة:
- بنتك يا حج ملبوسة ببنت ملك قبيلة الجان ولازم نطرد الروح الشريرة منها ولازم تساعدنى و تساعد بنتك بأنك لا تتدخل مهما حصل
الاب: انت تأمر بس بنتى تخف
دخل عليهم شاب بدوى جميل الملامح و جلس امام صفاء الصامتة كالصخر
قال الشيخ عمار: هذا (باسم) و هو ملبوس من جن مسلم مسالم و معاه العهد و هو ح يساعدنا فى تخليص بنتك
و بدأ الشيخ عمار فى قرأة سور و ايات من القرأن الكريم و بدأت سحنة صفاء تتغير و تتحول و هاجت
هتف باسم: انا شايفها الجنية ياه منظرها بشع انها تحترق الحمد لله الحمد لله لكن اسرع ياشيخ انها تحاول الخروج من عنيها
اسرع الشيخ عمار فى القراءة و التمتمة و صفاء تنتفض و تصرخ
و فجأة
سقطت مغشيا عليها
و من اظفر صابع الابهام بيدها اليسرى تساقطت قطرات من دماء زرقاء
هلل و كبر الشيخ عمار: الحمد لله لقد خرجت اللعينة من ابنتك
فرح الاب و هلل و حمد الله
و ماهى الا نصف ساعه و عاد الاب و صفاء الى الديار
فى امان
(تمت)
***
كانت (صفاء) فى المرحلة الثانوية متفوقة جميلة و هادئة و محبوبة من والديها و الجميع يتنبألها بمستقبل مبهر
و فى يوم لن تنساه صفاء ابدا كانت ذاهبه هى و زملائها فى المدرسة الى درس رياضيات و كعادة البنات الضحك و الكلام فى الشارع بستمرار
و فجأة
اختفت صفاء من وسط البنات صرخن
و جدوها داخل بلوعة مجارى
و قد كسرت قدميها
و تم نقلها الى المستشفى بعد ان تأخرو فى اخراجها من البلوعة لأكثر من ثلاث ساعات
و هناك فى قسم الطوارىء سأل الاب الطبيب:
- حتبقى كويسة مش كدة يادكتور
الطبيب:
- ايوة كسر بسيط فى كل رجل لكن الخوف مش فى دة
الاب متوتر: امال؟
الطبيب: لازم تعرضوها على اخصائى نفسى
***
و كعادة الاهل عند ذكر الاخصائى النفسى اعتبروة فال سىء و عيبة كبيرة
و خلال ثلاثة اشهر شفيت صفاء تمام من الكسور
لكنها
تغيرت
الى الاسوء
نظراتها شاردة.. لا تتكلم..ساهمه دائما
تنظر الى البعيد
تكون معها فى الغرفة تنظر اليك بعينيها لكنة لا تنظر اليك
انها فى مكان اخر
الاب و الام أصابهم القلق عليها
عرضوها على أخصائى نفسى برر الامر الى صدمة عصبية نتيجة سقوطها فى البلوعه و سط الظلام لمدة ثلاث ساعات و حيدة بدون نجدة
ووصف لهم الادوية و العقاقير
و لكن..
صفاء لم تشفى
و فى ليلة من ليالى الشتاء
و البرد شديد
و الامطار تنهمر فى رخات كالرصاص
استيقظ كل من فى البيت فزعا
على صوت مدوى لخبط و ارتطام صادر من غرفة صفاء
اسرع الاب اولا و دخل الغرفة
ليجد ما اخافة
اخافة من ابنته
من صفاء
***
كانت صفاء جاثية على ركبتيها
و هى تضرب الارض بقبضتيها
و تصرخ بصوت غريب:
- ابى ..تعالى خدنى
ابى انا بنتك
ابيييييييي
حاول اباها و امها ان يحتضانها
و لكنها ابت الا ان تدفعهم بعيدا
و عيناها حمروان بالون الدم
- ابعدوا انا معرفكوش
اقتربت الام منها و قالت:
- صفاء انا ماما ياحببتى
لانت ملامح صفاء مما شجع الام على الاقتراب منها
و لكن بغتة انتفضت صفاء و نفرت ملامحها و انقضت على امها تخمش و جهها بأظافرها فى قسوة و وحشية
و كادت تقتلها
لولا تدخل الاب
الذى قام بدفعها
و امسك بالأم و خرجا من الغرفة
و قفلها الاب بالمفتاح
***
شهقت الام: ممسوسة
الاب: ايوة لبسها جن دة واضح اوى لازم نتصرف
الام: لا لا مش ممكن
الاب: انتى شفتى عنيها دى كانت ح تموتك
الام: ياخبر و العمل
الاب: مش عارف لكن لازم اتصرف
***
كان الاب قد نام اخيرا بعد طول تفكير
عندما اقتربت منه صفاء لم تكن تمشى
كانت قدميها مرتفعه عن الارض بمقدار قبضة يد و ظهرها منحنى للخلف
و عيناها حمروين ووجها نافر شاحب
كانت تسبح فى الهواء عندما اقتربت من الاب بلا صوت
و نظرت الى وجهه فى ازدراء
و القت نظرة خاطفة على الام المضمدة الجراح
ثم انسابت الى المطبخ
و اخرجت السكين الكبير الخاص بالذبح
و عادت الى غرفة نوم والداها
و فى عينيها
الموت..
***
صرخ الاب ألماً و انتفض من رقدته عندما شعر بألم رهيب فى كتفة الايسر
على اثر طعنة السكين
ليجد صفاء و قد التصقت بسقف الغرفة حاملة السكين ملطخا بدمائة
اصابة الفزع و الرعب و هو ينظر اليها ملتصقة فى السقف
صامتة
محدقة الية
قامت الام على صرختة و ظلت مشدوها مرتاعه من ابنتها لا تدرى ماذا تفعل
و فجأة
هبطت صفاء ببطء الى الارض
و قالت: انت مش ابى
و تركت السكين تسقط على الارض وغادرت
كتم الاب الجرح بيدة وهرع خلف صفاء
كان باب الغرفة مقفل كما تركة فتحة بالمفتاح
ليجد صفاء مستلقية على سريرها نائمة
***
بعد لف ودوران واسئلة و استشارات حدد الاب اين الحل
اصطحب صفاء فى سيارة بيجو و اتجهوا الى سيناء
عند البدو
و هناك قابل الشيخ (عمار) و الذى قال لة:
- بنتك يا حج ملبوسة ببنت ملك قبيلة الجان ولازم نطرد الروح الشريرة منها ولازم تساعدنى و تساعد بنتك بأنك لا تتدخل مهما حصل
الاب: انت تأمر بس بنتى تخف
دخل عليهم شاب بدوى جميل الملامح و جلس امام صفاء الصامتة كالصخر
قال الشيخ عمار: هذا (باسم) و هو ملبوس من جن مسلم مسالم و معاه العهد و هو ح يساعدنا فى تخليص بنتك
و بدأ الشيخ عمار فى قرأة سور و ايات من القرأن الكريم و بدأت سحنة صفاء تتغير و تتحول و هاجت
هتف باسم: انا شايفها الجنية ياه منظرها بشع انها تحترق الحمد لله الحمد لله لكن اسرع ياشيخ انها تحاول الخروج من عنيها
اسرع الشيخ عمار فى القراءة و التمتمة و صفاء تنتفض و تصرخ
و فجأة
سقطت مغشيا عليها
و من اظفر صابع الابهام بيدها اليسرى تساقطت قطرات من دماء زرقاء
هلل و كبر الشيخ عمار: الحمد لله لقد خرجت اللعينة من ابنتك
فرح الاب و هلل و حمد الله
و ماهى الا نصف ساعه و عاد الاب و صفاء الى الديار
فى امان
(تمت)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق