الاول لازم احكى من الاول يمكن حد ينفعه كلامى دا قبل ما اودع الدنيا مع انى لسة صغير ماشى فى (((16))) سنة اسمى مؤمن و حيلة ابويا و امى.. كنت ف اولى ثانوى و كنت متعود ارجع البيت و معايا مزتى دعاء بنوتة جارتى و ف نفس مدرستى(0000) و كان طريقنا واحد و كانت فرصة انى اعلقها هههههههههه بس البت مؤدبة و تتحب صدقونى المهم ف يوم و احنا رجعيين من المدرسة و معديين على الصيدلية قالت دعاء بصوتها الحنين:
• شوفت يا مؤمن الصيدلى بيعمل ايه
= اى بيعمل اى بيرمى الزبالة
• لا دا بيفضى الازايز و الادوية فى المجارى
= طب واية يعنى خايف الازايز تقفل الصرف فوكك منه
• بس كدا غلط
= بلاش بقى افلام عربى
• لا يا حبيبى(((اه..........حلوة حبيبى دى منها اوى))) ف فيلم التمساح الرهيب الدوا حول التمساح اللى فى المجارى لوحش رهيب و قوى كدا وكبير
= بلاش تخارف
(((ياريتنى صدقتها وقتها مكنش حصل اللى جرا و كان))
////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////
المهم طلعت شقتنا ف الدور الرابع قبل الاخير بدور رميت شنطة المدرسة و طيران على السطوح اكل الحمام اصلى بحب الحمام اوى و تربيتة و عندى عشة محندقة فيها عشرين جوز كنت اول ما ارجع من المدرسة اطيرهم و قبل المغرب ارجعهم تانى بالراية الخضرا اللى تشبهه العلم لكن وقتها لاقيت حاجة غريبة اوى و مكنتش اعرف ا ندى كانت بداية الموت و الرعب اللى شفناه بعدها لقيت اربع تجواز حمام ميتين و مش باقى منهم غير الريش و الجلد و فيهم زى حرق و نزلت جرى على امى لان ابويا كان وقتها فى المصنع
قالتى امى
• دى عرسة يا فالح حمامك هيموت كلة
= عرسة عرسة اى دى اللى تمصمص الحمامة و تسيب جلد ع ريش
• ماقلتلك يا فهيم ندبح الحمام دا و اعملوكو طاجن حمام و نهيص اهو يافقرى العرسة هتخلصلك عليه جوز جوز
/////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////
عرفت بعد كدا بعد فوات الاوان عن جارنا مدحت الاتى:-
(((مدحت)))...
صحى مدحت كعادته بعد واحدة ليلا يدور على ازازة المية كان ساكن فى الدور الارضى من عمارة مؤمن..موظف سمين... كان مؤمن و صحابة مسمينة السيد بيه قشطة ..من كتر الشحم اللى على جسمة ::المهم::: قام من النوم يدور على ازازة المية مش لاقيها جنب السرير و بعد تحسيس و تدوير لاقاها تحت السرير بس عيالة العفاريت شربوها لغاية اخر نقطة قام و هو بيسب و يشتم على العيال و اللى عاوز العيال و راح المطبخ كانت الشقة هس هس الكل نايم فى سابع نومة و مدحت دخل المطبخ و بيدور على كوباية يملاها و فى الوقت دا كان فية حاجة مقرفة و مرعبة بتخرج من حوض المطبخ كان لونها اخضر لزج شبهه المخاط ملية الحوض كلة تقريبا و لما قرب مدحت من الحوض شم ريحة زى ريحة طفح المجار
مدحت:
• اى القرف دا الحوض اتسد
و غلط غلطة عمره لما حط ايدة فى الحوض
و لمسة المادة المخاطية الخضراااااااااا
مكنش عارف انها هتنط على دراعه بسرعه زى المياة و تجرى و تحيط براسه كلها
حاول يصرخ
بس كان عامل زى اللى على وشة كيس نايلون ماليان مياه خضرا تقيلة كتمت نفسة
كان بيتخنق
و المادى المخاطية
دخلت فى فتحتين مناخيرة و سددتهم خاااالص
و ازرق وشة و نزل على ركبة و المادة بتتلم حوالين راسة و كتافة و دراعة
و نزل على الارض خاالص و اتمدد و اترعش شوية و ماات فورا مخنوق
لكن اللى حصل بعد كدا كان افظع و اشنع
المادة المخاطية دوبت هدومة و لحمة و عضامة و شريينة و دمة كانهم سكر و داب ف شوية مياه
مدحت اللى وزنة طن
داب زى العسلية هو و هدومة و انسحبت المادة المخاطية الى صرف بلاعة الحوض
سايبه مكان مدحت (((اللى كان مدحت))))
بقعه خضرا باهته
على الارضية
///////////////////////////////////////////////////////
على الساعه 2 بعد نص الليل..
كان عم محمد صاحب كشك البقاله على اول الشارع بيلم الحاجة و بيجهز نفسة انة يروح ..خاصة ان الجو برد اوى و بعد ما خلص و قفل الكشك و مسك عجلتة و مشى بيها شوية و قبل ما يركبها وقف لما سمع صوت
زى الصريخ او النجدة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
فية حد بيطلب النجدة او يمكن فى مشكلة
اتلفت حوالية يبص على صاحب الصوت
مفيش حد
قال لنفسة " امال الصوت دا منين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ "
الصوت مرة تانية بس اعلى ......................اهاااااااا اهااااااا
الصوت جاى من تحت الارض
استغرب عم محمد ركن العجلة على الطوار
و قرب من غطا بلاعه المجارى اللى جنب الشارع قدام الصيدلية
قال لنفسة " ايوا الصوت من هنا "
و جاتلة فكرة مرعبة :
(((ليكون حد وقع فى البلاعه و قفلو علية ............الصيدلى بيفتحها ساعات و يسبها شوية قبل ما يقفلها))))
الصوت مرة تانيه ........................اهااااااااااااااااا اهاااااااااااااااااااااا
لا اكيد فية حد جو فى البلاعة
و بسرعه جرى يدور على حاجة يرفع بيها الغطا المعدنى التقيل
و لقى عرق خشب جنب العمارة
جرى على الغطا و حاول يرفع
و بعد كذااا محاولة رفعه ...
رمى عرق الخشب
و نزل على ركبتة و دلدل راسة جو البلاعه
و هو بيقول:
• يا هووو فى حد هنا
و جاء الرد
جاء على نحو رهييييب
///////////////////////////////////////////////////////////////////////
كان فى الوقت داا عسكرى الدورية بيلف فى المنطقة
و كان لابس جاكت اسود صوف و معلق على كتفة بندقية
..انتبهه..............لما سمع الصوت
......صوت صريخ و طلب نجدة مستعجلة..........""الحقوووووووووووووووووووونىىىىىى ىىىىىىىىىىىىى"""
..جرى العسكرى نحو الصوت و هو ماسك البندقية..
يلاقى مفاجا غير متوقعه
بلاعة المجارى خارج منها قدمين.. خارجين فى الهوا
و يد متمسكة بحافة البلاعه
و الصوت قادم من داخل البلاعه """"الحقووووووووووووووووووووونىىىىىىىىىى"""
كان عم محمد بيصرخ ...............
بيطلب النجدة بحياتة.............
شيئاً ما امسك به من داخل البلاعه
اسرع العسكرى الية
و امسكة من رجليه
و شدة
و لكن كان هناك من امسك بة بقوة عاتية..
و صريخ الرجل يقطع القلوب
و مرة واحدة سكت عم محمد عن الصريخ
و شده العسكرى
و استطاع فعلا ان يشد قدميه..بكل سهولة
و سقط على الارض ..
و نهض بسرعه
ليجد ما جعله يرتجف
وجد القدمين و نصف البطن فقط.....هم الموجودين و دماء غزيرة تجرى على الاسفلت ............
و باقى الجسد غير موجود
هناك من اكل الرجل
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هناك من اكل عم محمد
!!!!!!!!!!!!
//////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////
تحرك مؤمن فى قلق هابطا سلم العمارة..
كانت الضجة عالية و قوية.. حتى وصل الى الشارع
الشرطة و الطب الشرعى فى كل مكان
و باقى جثة عم محمد البقال و الدماء من حولها
كانت الساعه السابعه صباحا
.. رجال الطب الشرعى يرفعون البصمات و يجمعون الادلة
المشهد مفزع..
قال مؤمن لنفسة
-كل دا حصل قدام عمارتنا
حاول ان يستفهم من الناس الملتفين حول موقع الحادث
قال احدهم:
-بيقولوا كلب سعران عضة
-كل دى عضة مش معقول
و قال اخر:
-بيقولو تمساح من المجارى قضمة
• و هنا خطر لمؤمن كلام غادة...
(ف فيلم التمساح الرهيب الدوا حول التمساح اللى فى المجارى لوحش رهيب و قوى كدا وكبير)
قال فى نفسة :
-يبقى الصيدلى السبب بالادوية اللى بيرميها فى المجارى
و هتف باعلى صوتة:
-يا حضرة الظابط يا فندم انا عندى معلومات خطيرة عن الحادث
***
بالدور التانى كانت ناهد تنظر من الشرفة على موقع الحادث و رجال الاسعاف يرفعون الجثة
شعرة برغبة فى القىء من مشهد الدم
اسرعت الى الحمام
ووقفت امام الحوض
لكن لا شىء
ذهب احساس القىء
و قبل خروجها من الحمام
تناهى الى مسامعها صوت
مكتوم
قالت لنفسها بصوت مرتفع:
-فيه حاجة بتبقبق فى البانيو
تقدمت الى البانيو لتنظر
وقف شعر راسها
و تكهرب جسدها هلعا
و صرخت
هااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااه
***
قال مؤمن:
-ايوا يا فندم الصيدلى السبب
-يعنى هو اللى قتل البقال
-هو السبب فى قتل البقال
-وضح اكتر
و بدأ مؤمن يشرح وجهة نظرة و الضابط يبتسم فى سخرية
و فجأة
ارتفع صريخ
ناهد
هااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااه ه ه
اسرع الضابط و الناس
و قوة الشرطة الى الدور الثانى
ناحية مصدر الصرخة
و دخلو الشقة بعد كسر بابها
ليجدوا ناهد منهارة فى الحمام و اطفالها ملتصقين فى الحائط هلعا
نظر الضابط الى البانيو
قبل ان يتقىء فى اشمئزاز
فبالبانيو
استقرت بقايا رأس مهضومة
ملوثة بمخاط اخضر لزج
/////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////
كانت منى المقيمة فى الدور الثالث للعمارة تشعر بالضيق و خيبة الامل
جلست فى صالة الشقة و هى تشعر بخنقة لفشل مخططها..
صوت الصريخ وقتل محمد البقال و كلام مؤمن كل هذا سمعته و لكنها وحدها تعرف الحقيقة!!!!!
لانها هى السبب فيما يجرى فى المنطقة..
غلطة بسيطة تدفع تمنها ..
ان منى لا تنجب عقيم و بعد زواج استمر خمسة اعوام
تزوج زوجها أحمد عليها من اجل ان تلد له زوجتة الجديدة ولد يحمل اسمه
شعرت بغضب و غيرة رهيبة
فما كان منها الا ان لجأت الى ساحر عجوز
كانت تعرفة زمان فى قريتهم بالصعيد
كان الساحر مشهور بممارستة للسحر الاسود
و طلبت منه ان يصنع لها عمل سحرى او حجاب حتى يعود زوجها اليها
و بالفعل صنع الساحر (العمل) و وضعه فى زجاجة و طلب منها ان تستحم بهذا العمل و اعطاها ورقة تقراء منها و تخص فى اخرها طلبها
(((ان يرجع زوجها احمد اليها مرة اخرى)))
و لكن منى خالفت التعليمات
و يومها بالشقة و هى تستحم بالسائل (العمل) طلبت
(((ان يرجع زوجها احمد و يهلك كل من يعرفة غيرها)))
وهاهو العمل بداء بقتل كل من يعرفة زوجها من الجيران و اصحاب المحلات
ولا تعرف ما تفعل و لكنها قررت بعد ان يعود زوجها اليها
ان تذهب الى الصعيد لتطلب الحل من الساحر
و فى تلك اللحظة سمعت صوت خبطة مكتومة من المطبخ
ذهبت تستطلع الامر
فوجدت فى اعلى السقف
مادة هلامية مخاطية خضراء ملتصقة بسقف المطبخ
تنبض
ببطء
و ما ان دخلت منى المطبخ
حتى سقطت المادة الخضراء من السقف
على منى
لتغلفها فورا
و تبدا فى أذابة جسمها و ملابسها مثل حمض الكبريتيك
فى سرعه رهيبة
****/////////////////////////////*****
كان الرعب و الهلع يسيطران على العمارة كلها كان كل سكان العمارة خائفين من الوحش الغامض الكل خائف ان يموت و البوليس لم يستطع الوصول الى اى شىء
وقفت سيارة تاكسى امام العمارة نزل منها احمد شاب طويل القامه اسود الشعر يرتدى بدلة فخمة
صعد الى الدور الثالث حيث شقة زوجتة طرق الباب و لكن لم يفتح اح
نظر فى ساعته
الساعه 9 مساء
لابد ان زوجتة بالدخل هكذا حدث نفسة
اخرج مفتاح الباب من جيب البدلة
و ادارة فى الباب فتح (حمد الله ان منى لم تغير قلب الكالون) دخل الى الشقة كل شىء مرتب و نظيف و دار بين الحجرات و المطبخ و الحمام
لا اثر لمنى زوجتة
قال لنفسة (ممكن تكون سافرت بلدهم..لكن من عادتها تتصل و تقول)
جلس على كرسى فى الصالون و اخرج الموبيل و بحث عن نمرة زوجتة الجديدة سوسن و قبل ان يتصل
رن الموبيل فى يدة
فزع لوهلة
قبل ان يجد على شاشتة
اسم ((سوسن))
فتح و قال:
-بنت حلال كنت لسة هطلبك
كانت تلهث فى رعب:
-الحقنى يا احمد فية حاجة فى الحمام انا خايفة
-اهدى فى اى
-انا مرعوبة اوى اهاااااااااااااااااااااااااااااااااااه
دا ف الصالة يا ماااااااااااااامااااااااااااااااااااااا الحقونىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
و سقط الموبيل منها
لان احمد سمع صوت ارتطامة من موبيلة
كان يسمعها و هى تتوسل
-ابعد هنى ابعد هااااااااااااااااااااهااااااااه ه ه
رجلى رجلى بتتحرق
اه بموت و اغااااااغغغغغااااااد
صمت
بهت وجهه و شحب
لقد سمع صوت زوجتة و هى تموت
و بلا وعى
اسرع جريا
الى الشارع
///////////////////////////////////////////////////////////
على السلم كان مؤمن صاعد الى شقتهم فى الدور الرابع عندما قابلة لحمد و هو ينزل كالمجنون
مؤمن:
-حااسب هتوقعنى
و لكنة لم يعرة انتباه و لكنة خرج من باب العمارة و هو يبحث عن تاكسى
اسرع مؤمن بالحاق بة
-ايه يا استاذ احمد انت قابلت الوحش
-وحش؟؟؟؟؟؟؟ وحش اى ؟ هو انا ناقصك مراتى ف خطر كبير
-مدام منى؟؟؟
وقف تاكسى اجرة فى تلك اللحظة
-لا مراتى سوسن
و قفز فى التاكسى و ركب معه مؤمن
/////////////////////////////////////////////////////////////////////////
بعد ساعه
و صل احمد و مؤمن الى اخر شارع فيصل بالهرم حيث شقة احمد الجديدة وجدو تجمع من الناس و البوليس و الاسعاف
قال بواب العمارة
-البيه احمد جه جوز الست سوسن
الظابط:
-انت جوز الست سوسن اللى فى الدور السادس؟
-ايوا ..ايوا... ايه مالها؟
-يؤسفنى ابلغك انها ماتت
-اييييييييييييييييييييييه
-ايوا الجيران نزلو على صوت صريخها وكسرو الباب
و لقو زى مخاط اخضر كبير بيدوب نصها التحتانى و اول ما طلعت الروح اتبخر الهلام
و سمع صوت بيقول ((اللعنه انتهت كملت المهمه))
(((((((((((((((((((((((((((((((تمت)))))))))))))))) )))

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق