هناك من ينتظر منك خطأ حتي يكون اخر خطا لك........
كن حذرا فهم لا يمزحون !!!!!!
-----------------------------------------------------------------
كان احساس خانق..
يسيطر على منال.
يمكن .لانها تاخرت تلك الليلة
فى الرجوع الى المنزل.
و لكنها بالتاكيد كانت ستفضل عدم الذهاب الى الموعد..
اذا علمت ان هناك من يتربص بها
منتظرا اللحظة المناسبة لخطفها
************************************************** ******
بشعور متناقض من الفرح و الضيق
جلست منال امام المراة تظبط مكياجها
كانت فرحة لانها سوف تلتقى بسامر
و لكنها كانت فى نفس الوقت تشعر بالضيق من هذا اللقاء
كانت تعرف طبيعته الملتوية
نعم هى تحبة
لكنة دائم الكذب
عليها و هى تعلم جيدا انه يعد لها كذبة جديدة؟؟؟
و لكنها شغوفة و متلهفه الى هذا اللقاء
انتهت
و استعدت للخروج
عندما قال والدها
"حاولى تنهى معاه لابد ان يجد حل فى موضوع الشقة
حاضر يابابا هقولة
لا اضغطى علية يا بنتى خلينا نخلص
وخرجت
مرت سنتان على الخطبة
و سامر لم يتحرك فى ايجاد الشقة
لابد الليلة ان تتكلم معه بقوة و خشونة
و عقدت عزمها على ذلك
و لكنها لم تدرك ان سامر هو اخر شىء تهتم لة الليلة
**********************************************
و تقابلت العيون
و تاهت منال فى سامر
و بحنكتة المعهودة و كلامة
استطاع ان يلعب بعواطفها و هو يقول:
((و علامة الرحيم هي الهدوء و السكينة و السماحة
، و رحابة الصدر، و الحلم و الوداعة
و الصبر و التريث، و مراجعة النفس قبل الاندفاع في ردود الأفعال))
و انتى يا منال الرحمة كلها و الحنان كلة انا بحلم بيكى كل ليلة
قالت: و اخرت الاحلام يا حبيبى انا تعبت
لكن بتحبينى صح
ايوة بحبك و مقدرش استغنى عنك
و لحظتها تذكرة نصيحة اختها منى (أحلام بالحياه تئن تحت وسادتك تختبئ من نومك المتقطع..
ليتك تتحرري من إنتظاره قبل ذهابك للفراش لعل نومِك يأخذك إلي محطة أخري فتجدي قطار السعاده
في إنتظارك فهناك بقية من العمر تتوسل لكِ ,, تهمس وماذا بعد؟!!
رحيله كان واقع منذ الليله الأولي واليوم وبعد مضي عام لن يكون رحيله إللا أكثر واقعيه من ذي قبل ..
فهو بالتأكيد لن ينشغل عنكِ لعام ولن يترك بطارية هاتفه فارغه لعام ولن يكون عنده ضغط عمل لعام
ولن يبحر به نومٍ لعام..
أفيقي أنتِ من غيبوبة العام كفاه إثني عشر شهرا حملتي له فيها
مليوني عذر وألف إنتظار..
ألم تزبل باقات الأعذار التي تحميلنها له بعد ؟!!)
و لكنى احب سامر يا منى احبة
قال سامر:انتى سرحتى فى اية
ابدا معاك لابد نخلص من موضوع الشقة دا يا سامر
قريبا يا حبيبتى انا كلمت سمسار و الفرج قريب
و استمرت الجلسة لساعه اخرى
*******************************************
كانت تسير وحيدة فى الشارع
لم يقم بتوصيلها تركها
مع افكارها و خواطرها
حبك يشبه العدوي ...لا تُذكر بخير !!
خاطرة ايقظتها
ان حبة كالميكروب
لا يبشر بالخير
انه محب للخروج و الفسح و المجالس
دون ادنى فعل ايجابى ناحية منال
و لكنها تحبة و قالت فى نفسها تلومها ان كان اليوم يتقلب بين نهار وليل
فكيف للعمر أللا يتقلب بين حزن وفرح !!
اليوم اشعر بالفرح يدق قلبى
و ليأتى غدا بما يشتهى من الحزن
*******************************************
دون ان تشعر بالخطر المحدق بها
كانت السيارة تتبعها عن كثب
سوداء كاليل
جلس فيها رجل اربعينى
ضخم الجثة
ذو ذقن غير حليق
تبدو فى عيناة نظرات التربص و الشرهه
كانت عيناة تاكل جسد منال فى شراسة
تحين اللحظة المناسبة لينقض عليها
منال المسكينة
كان عقلها شارد
و قلبها فى عاصفة متناقضة من المشاعر الضائعه
قال قلبها:أُحبك الآن وأنت في الجانب الآخر من أحلامي
أكثر من ذاك اليوم الذي كنا نتوسد فيه حلم واحد ...
لابد ان تترك سامر انه يلعب بها و لكن قلبها المتقلب فالنعطية فرصة اخرى
و فجأة
ضربة قوية من الخلف
و سقطت على الارض
فريسة
بلا حول او قوة
************************************************** ****
هناك من ينتظر منك خطأ حتي يكون اخر خطا لك........
كن حذزا فهم لا يمزحون !!!!!!
******************************************
كنت أغط في النوم .. لم أكن أحلم .. ولم أكن مستيقظة بعد ..
لكني شعرت بنفسي وأنا أتفوه بكلمات .. ونهضت مفزوعة على آخر كلمة ..
كنت مشوشة جدا .. إذ لم أكن أنا من تتكلم .. لم يكن صوتي !
... بل كان صوتا أجشا غليظا ... صوت رجل حتما ...
لكن كيف ذلك ؟...
(قالت منال لنفسها بين اليقظة و النوم)
فتحت عيناها
ذاهلة
كانت مقيدة بالحبال
شبهه عارية
و فى جانب من قبو مظلم
حاولت التذكر
و لكن بلا فائدة
كانت عيون الخاطف الاربعينى
تراقبها فى نهم و تلذذ
وجبة عشاء
شهيهه طازجة
فأن الجوع كافر و الحياة عزيزة على نفوس معظم الناس
لا يغرنك لعن بعض الناس إياها في زمان الراحة و الاطمئنان
فذات أولئك اللاعنون تراهم يتمسكون بها حتى الرمق الأخير
و يبذلون دونها الغالي و النفيس في أوقات الشدة
و امسك بسكينة الحادة
و اقترب من منال
نظرت الية فى ثبات
و قالت: ماذا تريد ؟ ان الشرطة تبحث عنى
قهقه الخاطف اكل لحوم البشر
و قال فى شماتة
سبقق هنا عشرات غيرك و كلهم دفنوا فى معدتى
صرخت منال رعبا
صرخت و صرخت
(تمت)
كن حذرا فهم لا يمزحون !!!!!!
-----------------------------------------------------------------
كان احساس خانق..
يسيطر على منال.
يمكن .لانها تاخرت تلك الليلة
فى الرجوع الى المنزل.
و لكنها بالتاكيد كانت ستفضل عدم الذهاب الى الموعد..
اذا علمت ان هناك من يتربص بها
منتظرا اللحظة المناسبة لخطفها
************************************************** ******
بشعور متناقض من الفرح و الضيق
جلست منال امام المراة تظبط مكياجها
كانت فرحة لانها سوف تلتقى بسامر
و لكنها كانت فى نفس الوقت تشعر بالضيق من هذا اللقاء
كانت تعرف طبيعته الملتوية
نعم هى تحبة
لكنة دائم الكذب
عليها و هى تعلم جيدا انه يعد لها كذبة جديدة؟؟؟
و لكنها شغوفة و متلهفه الى هذا اللقاء
انتهت
و استعدت للخروج
عندما قال والدها
"حاولى تنهى معاه لابد ان يجد حل فى موضوع الشقة
حاضر يابابا هقولة
لا اضغطى علية يا بنتى خلينا نخلص
وخرجت
مرت سنتان على الخطبة
و سامر لم يتحرك فى ايجاد الشقة
لابد الليلة ان تتكلم معه بقوة و خشونة
و عقدت عزمها على ذلك
و لكنها لم تدرك ان سامر هو اخر شىء تهتم لة الليلة
**********************************************
و تقابلت العيون
و تاهت منال فى سامر
و بحنكتة المعهودة و كلامة
استطاع ان يلعب بعواطفها و هو يقول:
((و علامة الرحيم هي الهدوء و السكينة و السماحة
، و رحابة الصدر، و الحلم و الوداعة
و الصبر و التريث، و مراجعة النفس قبل الاندفاع في ردود الأفعال))
و انتى يا منال الرحمة كلها و الحنان كلة انا بحلم بيكى كل ليلة
قالت: و اخرت الاحلام يا حبيبى انا تعبت
لكن بتحبينى صح
ايوة بحبك و مقدرش استغنى عنك
و لحظتها تذكرة نصيحة اختها منى (أحلام بالحياه تئن تحت وسادتك تختبئ من نومك المتقطع..
ليتك تتحرري من إنتظاره قبل ذهابك للفراش لعل نومِك يأخذك إلي محطة أخري فتجدي قطار السعاده
في إنتظارك فهناك بقية من العمر تتوسل لكِ ,, تهمس وماذا بعد؟!!
رحيله كان واقع منذ الليله الأولي واليوم وبعد مضي عام لن يكون رحيله إللا أكثر واقعيه من ذي قبل ..
فهو بالتأكيد لن ينشغل عنكِ لعام ولن يترك بطارية هاتفه فارغه لعام ولن يكون عنده ضغط عمل لعام
ولن يبحر به نومٍ لعام..
أفيقي أنتِ من غيبوبة العام كفاه إثني عشر شهرا حملتي له فيها
مليوني عذر وألف إنتظار..
ألم تزبل باقات الأعذار التي تحميلنها له بعد ؟!!)
و لكنى احب سامر يا منى احبة
قال سامر:انتى سرحتى فى اية
ابدا معاك لابد نخلص من موضوع الشقة دا يا سامر
قريبا يا حبيبتى انا كلمت سمسار و الفرج قريب
و استمرت الجلسة لساعه اخرى
*******************************************
كانت تسير وحيدة فى الشارع
لم يقم بتوصيلها تركها
مع افكارها و خواطرها
حبك يشبه العدوي ...لا تُذكر بخير !!
خاطرة ايقظتها
ان حبة كالميكروب
لا يبشر بالخير
انه محب للخروج و الفسح و المجالس
دون ادنى فعل ايجابى ناحية منال
و لكنها تحبة و قالت فى نفسها تلومها ان كان اليوم يتقلب بين نهار وليل
فكيف للعمر أللا يتقلب بين حزن وفرح !!
اليوم اشعر بالفرح يدق قلبى
و ليأتى غدا بما يشتهى من الحزن
*******************************************
دون ان تشعر بالخطر المحدق بها
كانت السيارة تتبعها عن كثب
سوداء كاليل
جلس فيها رجل اربعينى
ضخم الجثة
ذو ذقن غير حليق
تبدو فى عيناة نظرات التربص و الشرهه
كانت عيناة تاكل جسد منال فى شراسة
تحين اللحظة المناسبة لينقض عليها
منال المسكينة
كان عقلها شارد
و قلبها فى عاصفة متناقضة من المشاعر الضائعه
قال قلبها:أُحبك الآن وأنت في الجانب الآخر من أحلامي
أكثر من ذاك اليوم الذي كنا نتوسد فيه حلم واحد ...
لابد ان تترك سامر انه يلعب بها و لكن قلبها المتقلب فالنعطية فرصة اخرى
و فجأة
ضربة قوية من الخلف
و سقطت على الارض
فريسة
بلا حول او قوة
************************************************** ****
هناك من ينتظر منك خطأ حتي يكون اخر خطا لك........
كن حذزا فهم لا يمزحون !!!!!!
******************************************
كنت أغط في النوم .. لم أكن أحلم .. ولم أكن مستيقظة بعد ..
لكني شعرت بنفسي وأنا أتفوه بكلمات .. ونهضت مفزوعة على آخر كلمة ..
كنت مشوشة جدا .. إذ لم أكن أنا من تتكلم .. لم يكن صوتي !
... بل كان صوتا أجشا غليظا ... صوت رجل حتما ...
لكن كيف ذلك ؟...
(قالت منال لنفسها بين اليقظة و النوم)
فتحت عيناها
ذاهلة
كانت مقيدة بالحبال
شبهه عارية
و فى جانب من قبو مظلم
حاولت التذكر
و لكن بلا فائدة
كانت عيون الخاطف الاربعينى
تراقبها فى نهم و تلذذ
وجبة عشاء
شهيهه طازجة
فأن الجوع كافر و الحياة عزيزة على نفوس معظم الناس
لا يغرنك لعن بعض الناس إياها في زمان الراحة و الاطمئنان
فذات أولئك اللاعنون تراهم يتمسكون بها حتى الرمق الأخير
و يبذلون دونها الغالي و النفيس في أوقات الشدة
و امسك بسكينة الحادة
و اقترب من منال
نظرت الية فى ثبات
و قالت: ماذا تريد ؟ ان الشرطة تبحث عنى
قهقه الخاطف اكل لحوم البشر
و قال فى شماتة
سبقق هنا عشرات غيرك و كلهم دفنوا فى معدتى
صرخت منال رعبا
صرخت و صرخت
(تمت)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق